السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
165
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
12 - ومن ذلك عوذة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله يوم وادي القرى تصلح لكلّ شيء ، من كتبها وعلّقها عليه كان في أمان اللّه وكنفه وحجابه وعزّه ومنعه ، وكانت الملائكة تحفظه ، وهي : « بسم اللّه الرّحمان الرّحيم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، الرّحمان الرّحيم ، مالك يوم الدّين . إيّاك نعبد وإيّاك نستعين . اهدنا الصّراط المستقيم ، صراط الّذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين . اللّه لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم ، لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السّماوات وما في الأرض ، من ذا الّذي يشفع عنده إلّا بإذنه ؟ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلّا بما شاء . وسع كرسيّه السّماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العليّ العظيم . شهد اللّه أنّه لا إله إلّا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلّا هو العزيز الحكيم . هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشّهادة هو الرّحمن الرّحيم . هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو الملك القدّوس السّلام المؤمن المهيمن العزيز الجبّار المتكبّر ، سبحان اللّه عمّا يشركون . هو اللّه الخالق البارئ المصوّر ، له الأسماء الحسنى ، يسبّح له ما في السّماوات والأرض وهو العزيز الحكيم . قل : اللّهمّ مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممّن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء ، بيدك الخير ، إنّك على كلّ شيء قدير ، تولج اللّيل في النّهار وتولج النّهار في اللّيل وتخرج